اسأل لماذا لا يشترك الموقع العام للجامعة، ودليل ملفات أعضاء هيئة التدريس، ومكتب خدمة تقنية المعلومات، ونظام تأمين الموظفين في تسجيل دخول واحد، والإجابة الصادقة نادرًا ما تكون تقنية. إنها تاريخ الشراء: اشترى مكتب الاتصالات الموقع في سنة، واشترت تقنية المعلومات مكتب الخدمة في سنة أخرى، واشترت الموارد البشرية التأمين في سنة ثالثة — كل قرار معقول بمعزل عن غيره، وكل واحد مُحسَّن فقط للمكتب الذي اشتراه.
التكلفة تظهر كمشكلة للجميع سواه
يحتاج موظف جديد خمسة حسابات منفصلة قبل انتهاء أسبوعه الأول. يجب إعادة إدخال طلب ترقية عضو هيئة تدريس يدويًا في ثلاثة أنظمة لأن لا واحد منها يشارك مخططًا. تذكرة تقنية معلومات حول تسجيل دخول تأمين معطّل تذهب لمكتب المساعدة، الذي ليس له رؤية على نظام التأمين ولا يمكنه سوى إعادة توجيهها — لمكتب قد لا يرد لأيام.
لم يكن من شعر بهذا الألم قادرًا على إصلاحه
مكتب الاتصالات الذي اشترى الموقع ليس لديه سبب للتفكير في تكامل مكتب الخدمة. تقنية المعلومات، التي تشعر بعبء دعم خمسة تسجيلات دخول منفصلة، لم تكن هي من اشترى برنامج التأمين. التشظي عقلاني في كل قرار شراء فردي وغير عقلاني إجمالاً — وهذا بالضبط نوع المشكلة التي لا يصلحها أي قسم بمفرده أبدًا.
ما يجب أن يعنيه «متكامل» فعليًا
ليس تطبيقًا واحدًا ضخمًا — هذا فقط يعيد إنشاء نفس المشكلة بمزوّد واحد بدلاً من خمسة. ما يسدّ الفجوة فعليًا هو طبقة هوية واحدة يقف خلفها كل نظام، بحيث يكون طلب الترقية وتذكرة الخدمة وسجل التأمين ثلاث طرق عرض لنفس الشخص بدلاً من ثلاثة حسابات غير مرتبطة تشترك في الاسم فقط. كل شيء آخر — الموقع، دليل هيئة التدريس، التذاكر، التأمين — يمكن أن يبقى منفصلاً منطقيًا تحت السطح، طالما لا يُطلب من طالب أو موظف تسجيل الدخول مرتين.
بنينا هذا بالضبط لجامعة حكومية: تسجيل دخول موحد واحد خلف خمسة أنظمة كانت منفصلة سابقًا. التفاصيل، بأرقام حقيقية، في دراسة حالة جامعة لرستان.